خواطر

أثر الخيبات مازالت هنا على كتفي للكاتبة ميرنا عادل

مرت الذكريات من هُنا؛ فاتبعتها عيناي بالبكاء، وقلبي، وكل شيء، لا زالت مستمرة تلك الألآم ومجيئها كمجيئك مؤلمة وهادئة وممتعة لقلبي، لا أعلم كيف اجتمع الألم ومتعتهُ؟ دعنا نعبث في ذلك الأمر ونبوح بأنهُ أنتَ، عندما جئت إلى هُنا جئت كفرحةٌ دائمة ولكني صعقت منهُ بتلك الألم، كُنت أدري أنك حرب خاسرة، ولكني خِضُتها رغمًا عن عقلي، ليهزم قلبي، ولكنِ هُزمت، كُنتَ لقلبي الأهل والأصدقاء، عندما فاض قلبي من هزائمك، فاضت روحي أيضًا، في تلك المرة لن تزرف عيناي دمعةً واحدة، ولكن روحي انهلكت من البكاء، أتدري أن تُهلك روحك من البكاء فتصبح قاسيًا وحينها تقسو على من كان قلبك مُتيمًا به ويخشى عليه أن يخدش حتى من ساق خشِن؟ نحنُ الذين قاموا بطعن أرواحهم من أجل من لا نعني لهم شيئًا، أولئك المتشبثون في أيادي ما نالت منها سوى الإفلات والعودة، كيف لك أن تترك شخصًا يجعلك في المقام الأول من قلبه، ومن ثم تتركه، ومن ثم تعود، أيخيل لك أنه لن يقسو؟ إن لأرواحِنا مقدار من التحمل والصبر وبعدها تفيض كسماءٍ مبددة بغيوم ثقيلة وعندما حان الوقت لها أن تفيض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف تشغيل AdBlocks

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock