المرأة والأسرة

الأسرة


كتبت لمياء سعد سالم
للارتقاء بالمجتمعات علي نحو سليم لابد من دراسة احوال الاسر التي تكونها .
• في مصر علي سبيل المثال تواجه الاسره صراعات بين ما نشأ عليه الاباء والامهات في ظروف متواضعه قديما في طفولتهم ومراهقتهم مقارنة بما يعيشون فيه مع ابنائهم الآن من مستوي معيشه افضل كثيرا مما سبق في كل طبقات المجتمع .
• حيث تظهر الحيره واضحه في (اعداد ابناء صالحين ) مع اختراق تفاصيل حياتهم من قبل مواقع التواصل الاجتماعي حيث اصبح الاهل جزء بسيط من منظومه هائله تشكل شخصية الابناء .
• التربيه اصبحت اصعب في وقتنا الحالي كما بدت صعبه فيما مضي بظهور التليفزيون حيث سميت اجيال ما قبل مواقع التواصل الاجتماعي بجيل التليفزيون ،الامر الذي يجعلنا نطمئن من تخطي ازمة هل نربي ابنائنا كما تربينا ام نواكب التطور ؟
• اذا نظرنا للاجيال السابقه نجد كل جيل تكيف وتأقلم مع ظواهر الوقت الذي عاش فيه ونقل تلك الظواهر وادمجها في تربيه الاجيال الاصغر ( الابناء ) نحن وهذا ما اقصده نحن نتاج كل تطور حدث في المجتمع فيما سبق .
• اذن نترك القلق و اتهام كل جيل جديد بالفشل او الانحراف عن ما يتفق مع العرف السائد للمجتمع
• ونركز اكثر علي انفسنا لان تمسكنا بثوابت واساسيات التربيه بتفهم و حب وحرص وملاحظه جيده لتجنب انحراف سلوكيات الابناء حتما يصل بنا لاسره سليمه ناجحه منضبطه ومن ثم مجتمع صالح متطور وراقي .
• واساسيات التربيه هي تعليم الابناء اساسيات الاديان السماويه التي تعتنقها كل اسره .
• وتعليم الابناء القواعد الانسانيه التي لا تختلف مهما اختلفت الظواهر الاجتماعيه ومهما ظهر من تطور تكنولوچي فالقيم والمبادىء الانسانيه لا تتغير لانها اصل استمرار الحياه بين البشر برقي و نقاء دون تحايل او فساد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف تشغيل AdBlocks

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock