خواطر

الاشتياق

ألا يؤلمك الإشتياق، مثل بيانو أهملته الأيام وأصبح يشتاق لانامل الحازف، ألا يأثرك الحنين مثل أم تنظر كل يوم لصورة وليدها لحين اللقاء..لكني أشتاق، وأتالم من ذلك الاشتياق، فافى كل مرة أتذكرك، أقسم أنى أشتاق حد البكاء، اوليس ما يسمى(حب) يُحتم علينا الإشتياق. الحنين. والشوق، وأحيانًا الفراق، أنام وأنا أعاني الفراق، واستيقظ على الحان الإشتياق، فالشوق نار ممسكةً بالقلب ولا يطفئها إلا اللقاء، فطفئ تلك النار ودعني اكحل عيني برؤياك، وأصفح عني، أليس دائمًا تقول إني صغيرتك، لكن الصغار دائمًا يخطئون.

ل شاهيناز صبرى كيان غاردينيا “ليل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف تشغيل AdBlocks

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock