خواطر

الديجور الليل

  • ” الديجور الليل “
  • بقلم الكاتبة:- مريم رشيد.
  • ” فتاة القمر “.
  • – أقف في منتصف البحر؛ وسط الديجور الليل، وأتحدث عن ليلة الفراق الذي تأثر على قلبي وكأنها مازلت اليوم، لا أعلم غير البكاء حينها؛ فكل شيء ذهب عند الفراق ولم يعود الحال عند هذه ليلة مثل سابق الليالي، عندما كنت أضحك وصوت ضحكاتي تسمع أرجاء المدينة من أجل شخص فقط، ولكنه ذهب ولهذا لم يعد شي يوجد غير الألم، فقلبي يشكل الحزن على بكاء الدائم والوحدة الكثيرة، لا أعلم هل يعود بعد هذا الغياب؟! ولكنِ الآن أقف وأنا أتذكر هذا الفراق، الديجور الليل لا تفرق شيئًا عن الليالي المُضيئه، فكل الليالي مثل بعضها لبعض من بعد فراق شخصًا كان عزيز علي، أعلم جيدًا إن فراقه مثل وجوده ولكن كنت أرى عيناه، فهو كان لا يهمه أمري، ولكنِ أعشق أبتسامته، أعلم أنه جرحني ويؤلمني في كل مرة أريده أن يكن الشخص الذي يريده قلبي حتى نعيش حياة سعيدة، ولكن لا يعلم غير أن يفارق قلب الذي أحبه ويريدة أن يكون أعظم راجل، الديجور الليل علمتني غياب وفراق الذي طال بعاده، ” الديجور الليل ” مثلها مثل الليالي المُضيئه من غير حبيب.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف تشغيل AdBlocks

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock