خواطر

خاطرة قهوة باردة للكاتبة بشرى ممنون

في فصل الشتاء البارد أتربع على كرسي خشبي أزيل بعض الخصلات، بجانبي منضدة فوقها قهوة باردة،تشبهني تماما، تشبه سلوكي نحو الوجع، و هل يبقى الوجع وجع عندما يعاد من نفس الأشخاص و بنفس الطريقة؟! يبقى مألوفا.
تشبه ابتسامتي التي تعلو ملامحي تخبئ ما مر بي من انكسار،لتخفي تجاعيد حزني من الألم.تشبه ردة فعلي عندما تهاجمني الكلمات كرصاصة أطلقها صهيون على وطن محتل فأدعها تسرح في الفراغ،و أستلقي أنا لأستريح. أضع حديثهم عزف كلمات مكفنة في صفحات بيضاء يغنيها حبري الجاف كدمعتي المختبئة من الشفقة، و في النهاية أقول أنا بخير؟! بالفعل أنا بخير ما زال قلبي يحن للغائبين،
ما زلت أنثر بقايا سعادتي على أكتاف العابرين أثقلها الهم و الأنين،ما زلت أنتظر أملا يمحي ألم المظلومين و يمسح دمعة قهر أنزلها الظالمين و تغمر قلبي سعادة تجدد روحي المهمشة على حافة الذكريات تفوح منها رائحة الشوق،تمسح عنها غبار الآلام لتبقى سوى أطياف أيام

خاطرة بقلم: بشرى ممنون

مقالات ذات صلة

‫22 تعليقات

  1. في اللحظة التي يختفي فيها البدر ، وتتلبس الغيوم السماء ، مخفية بها النجوم ، يكون حرف الخاطرة المرسعة في اسطر اعلاه ملجئ لمن بهم هوس ، هوس التلذذ بالادب ، ….حرف الخاطرة رونق ،وجمالها من جمال صاحبها ، بربكم صاحب الخاطرة هو الفائز وكفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف تشغيل AdBlocks

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock