خواطر

دروس الحياة

“دروس الحياة”

في طريق الحياة نتعلم الكثير والكثير من خلال المواقف التي تواجهنا ونُجبر على مواجهتها ومن هذه المواقف قد علمتني الحياة دروس عدة، منها أن لا أحد سيبقى معك إلى الأبد الجميع عابرون في سبيل حياتك، مثل القوارب على شاطيء المرسى ستظل بعض الوقت وبعدها تغادر، هناك أُناس يأتون ثم يرحلون ويأتي أخرون ثم يذهبون…. وتظل الدائرة تدور في نفس محورها لا يغتر شيء،علمتني أن الصحبة الصالحة خير من ألف صديق سوء، علمتني أن العتاب واللوم من سمات الود والشهامة، علمتني أيضًا أن البكاء للضعفاء، والتخلي عن ما يؤذيك قوة، الابتعاد عن ما يسلبك كرامتك شجاعة حتى وإن كانت روحك معلقة به، علمتني أن العقل هو ما يجب إصطحابه أينما كنت، بينما القلب لا يجلب إلا الشقاء وكسرة الروح، علمتني أنني عندما أهرب من مواجهة المواقف تصيبني الدنائة والخسة، وستظل الأمور التي أهرب منها ترافقني مع ازدياد سوءها، ويصبح الجُبن جزء من روحي، علمتني أنني عندما أعترف بخطأي هكذا أكون واعية بقدر كافي، وحقًا مدركة المعنى الحقيقي لهذا العالم، وعندما تتحجر الدموع في عينيك هكذا تصبح جامد القلب قاسي الطباع والروح بداخلك تصبح كالجبال لا تتحرك بهبوب الرياح صامدة في مكانها ولا يستطيع أحد إرهاقها، الحياة مواقف، الحياة دروس، الحياة حقيقة يجب أن تُعاش، تعاش باداركنا لمعناها الحقيقي.

إسراء ياسر “زُمــُــرُّد”

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف تشغيل AdBlocks

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock