خواطر

رحيلك

“رحيلك”

رحيلك هزني.نعم! هزنيلم تعد السعادة تغمر بيتنا، ولا عادت الفرحة والبهجة في بيتنا، فأنا أعاني بعد رحيلك، ولم أظهر هذا لأحد مهما كان، وددتُ لو أن رحيلك هذا حلم، فأنا لم أعتاد بعد على رحيلك.

بقلم الكاتبة: عبير حسني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف تشغيل AdBlocks

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock