خواطر

قطعة من قلبي للكاتبة أسماء الهواري

عبرتُ الطريق نصف شاردة بعد أن تاه من الأمل فقد كنت في حفل زفافه منذ دقائق.حفل زفاف من؟حفل زفاف الفتي الوحيد الذي أحببته الذي جعل خفقات قلبي لها معاني عذبة وصوت موسيقي يدوى فى عقلي طوال الوقت لماذا لم يشعر بي أبدا هل للأنني خجولة منطوية إكتفيت بالنظر له من بعيد ولكنه كان يري إبتسامتي له ويبادلني كان يلاحظ نظراتي الهائمه فيه كان يلاحظ تتبعي له دائما وذات يوم منحني الامل حين اقترب منى وامسك بيداي وقال:-تعالي معي اعرفك باصدقائي.. وتعرفت اليهم وصرت واحده منهم كنا امتلز بهدوئي بينهم حتى في المناقشات والمرح لم يكن يخرج صوتي وان تكلمت يخرج صوتي ضعيفا مترددا .. لم لكن اهتم باحد سواه..لم ادخل بينهم الا لاجله وكان هو يعلم ويستمتع باني تابعته الخاصه كان يسير بنرجسية ويتركنى احمل له حقيبته واكتب له محاضراته واحضر له الكرسي ليجلس اذهب الى الكافتريا واحضر قهوته وطلبات اصدقائه وانحنى لامسح حذائه بمنديلى اذا سقطت القهوة عليه وكنت سعيده بكل ما افعله لانه يقربني منه اكثر حتى فوجئت به يوما يعطينى دعوة لزفافه على احدي قريباته بنفس عجرفته. ونرجسيته طلب منى الحضور أخذتها بصمت وتجاهلت نظرات أصدقائه الشامته ذهبت إلى فرحه بمناهى الثبات والاناقه إتجهت نحوه لأهنئه وأمسكت ييدى كوب القهوة الذي أحضرته وسكبته على رأسه وسط ذهول الجميع ونظراته الزائغه والقهوة تتقاطر على وجهه وقميصه الناصع وانحنيت أقول له بصوتي الضعيف المتردد :-دعها تنحنى لتمسح حذائك من اثر القهوة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف تشغيل AdBlocks

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock