خواطر

كسر القلوب

كسر القلوب لا يصدر صوتـًا بلا يصدر الكثير من الألم.أحببته يا الله وماذا أصابني من حبه؟أحببته حتي ظن الجميع أنني مغفله، أحببته حبـًا لو اجتمعت الأقلام والكتب لما استطاعت وصفه، ولاكن ماذا بعد؟ مرت الايام منحته ثقتي بأكملها وهبته كل ما املكه من دلال، طاعه، وحب؛ فكان نصيبي الخذلان، ومكافأتي كسر قلبي؛ فهل أصبح كسر القلوب بكل تلك السهوله، هل اصبح كل البشر لا يعملون قيمه الحب؟الم تشعروا يومـًا بقلبـًا يتحطم ‏قالوا بأنَّ القلبَ مثلُ زجاجةٍ؛ إنْ كُسِّرتْ من ذا الذي يمحو الأثرْ؛ فاحذر بأن تؤذي مشاعر أحدٍ؛ كَسْر ُالقلوب جريمةٌ لا تُغْتفرْ، لا أحد يُشفى من الخذلان، حتى وإن قابلت أشخاص يستحقون الثقة، يبقى صوت بداخلك يهمس “غدًا سينتهي كل شيء ” هذا الصوت الذي لا يسمعه ولا يشعر به أحد غيرك، كنت اود لو انك معي، تمسح غبار الخذلان عن قلبي، تطمئني وتكون لي ارضـًا، كنت اريد أن لا تتغير مثلهم، لو انك لم تتغير حقـًا، لم تذهب، لم تغيب، وانت وحدك تعلم أن صفحات عمري تبكي كثيرًا من الخذلان.

يمنى السيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف تشغيل AdBlocks

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock