خواطر

لقد انتهى ما بيننا للكاتبة إسراء مجدي

ربما من يرانا سويًا الآن يري أننا مثل السابق، الصديقتين الذين لم يكن بينهما شيئًا غير المحبة والود والتفاهم، حتي طريقة تفكيرهما كانت مترابطة جدًا، كأن شخصين ولكن بروح واحده، ولكن هذه الروح تدمرت الان، ربما يحادثون بعض ويسألون عن حالهما ولكن ليس لدوام صداقتهما، بل كأنه روتين شيء فعله أو عدم فعله ليس بفارق، وعندما يقابلون بعضًا ويحضنون بعض، لا يحسوا بأي راحة بل تزيد الغصة إلى جوف الحلق، مجرد حضن عابر ليس بقيمة ، هل هؤلاء الذين قالت إحداهن يوماً؟! خسر الذين كانوا يظنون أننا سنفترق في الثانوية ولم نفترق أو الذين كانوا يظنون أن الكلية ستبعدنا عن بعض ولم نبتعد بل زاد القرب أميالًا، ولكننا لم نعرف أننا سننتهي في الحقبة التي تليها، لا أقول شيئًا سوي أنني أشتاق لهذا الوقت كثيرا، ولكنك حطمت كل شيء و أصبحت محاولاتي هباءً منثورا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف تشغيل AdBlocks

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock